الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني

98

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول

موجودة فيها ) فهو في الحقيقة استعمل في نفس الموضوع له اعني الحقيقة المتحدة لوجودها في ضمن الفرد الموجود في الخارج فالاستعمال حينئذ عنده على سبيل الحقيقة كما سيصرح به في اخر المبحث ( فجاء التعدد ) في المعنى اي المستعمل فيه ( باعتبار الوجود ) في ضمن الافراد في الخارج ( لا باعتبار الوضع ) إذ المعنى في حال الوضع كما قلنا متحد لان الحقيقة لا تعدد فيها الا من حيث وجودها في ضمن الافراد ( والفرق بينه ) اي بين المعرف بلام الحقيقة المستعمل في الواحد منها باعتبار وجودها فيه كقولك ادخل السوق . ( وبين النكرة ) كقولك ادخل سوقا ( كالفرق بين علم الجنس المستعمل في فرد وبين اسم الجنس نحو لقيت اسامة ) هذا مثال لعلم الجنس ( و ) نحو ( لقيت أسدا ) هذا مثال لاسم الجنس ( فاسد موضوع لواحد ) غير معين ( من احاد جنسه فاطلاقه على الواحد اطلاق على أصل وضعه واسامة موضوعة للحقيقة المتحدة في الذهن وإذا أطلقتها على الواحد فإنما أردت الحقيقة ) الموجودة في ضمن هذا الواحد ولزم من اطلاقه على الحقيقة باعتبار الوجود في ضمن هذا الواحد التعدد ضمنا والا فالحقيقة ما دامت في الذهن لا تتعدد ( فكذا النكرة تفيد اذن لك الاسم ) . اى مدلوله ( بعض ) غير معين ( من جملة ) افراد ( الحقيقة ) لمتحدة في الذهن ( نحو ادخل سوقا ) فالمراد من سوقا واحد من الأسواق غير معين ولا معهود بين المتكلم والمخاطب ( بخلاف المعرف ) بلام الحقيقة ( نحو ادخل السوق فالمراد به نفس الحقيقة ) المتحدة في الذهن لكن باعتبار وجودها في ضمن بعض افرادها ( و ) تلك